ساكنة تطوان تحتفل بالذكرى 52 لزيارة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس للمدينة
احتفلت ساكنة ولاية تطوان وفي مقدمتها أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير اليوم الثلاثاء في جو من الحماس الممزوج بالفخر والاعتزاز بالذكرى الثانية والخمسين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس لمدينة تطوان في 9 أبريل 1956 .
وبهذه المناسبة نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، والمجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بتعاون مع ولاية تطوان مهرجانا خطابيا احتفاءا بهذه الذكرى المليئة بالعبر والدلالات .
وفي هذا الاطار ، أوضح المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري ، أن زيارة الملك محمد الخامس لتطوان تعتبر حدثا وطنيا عظيما سيظل مشهودا في سجل المنطقة التي جبل أبناؤها على مقاومة الوجود الاستعماري والنفوذ الاجنبي والتصدي لاطماعه ومخططاته التوسعية .
وأشار إلى أنه من هذه المدينة زف جلالة المغفور له لشعبه بشرى انتهاء عهد الحجر والاستعمار ، والانعتاق من براثن الاحتلال في شمال المملكة ، مشيدا بنضال سكان المنطقة الذين شاركوا بتفان وإخلاص ونكران ذات في كل المحطات التاريخية من أجل الدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية ، بعد أن وضعوا كل قدراتهم وإمكانياتهم رهن إشارة الحركة الوطنية وطلائعها .
وذكر أن إحياء هذه الذكرى الخالدة في هذه المدينة ، التي كان أبناؤها من رواد ورموز المقاومة والمنظمات الفدائية في مواجهة المد الاستعماري ، كفيلة باستحضار أحداث تاريخ المغرب المجيد الحافل بالعزة والكرامة والمفاخر، لاستلهام معانيها والتزود من معينها لتعزيز بناء المغرب الجديد وتقوية مسيراته التنموية ، وإنجاح المشروع الحداثي الديموقراطي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس ، وأيضا لبث روح المواطنة الراسخة وتقوية قيم التضامن والتعاون بين المواطنين لخدمة البلاد وتفعيل دورها الحضاري .
وانتهز هذه المناسبة ليعلن أن أسرة المقاومة وأعضاء جيش التح


















العيون (و م ع) | المغربية