الحب فى الله  



ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
الشورى -23
 

http://lovewhatudo.blogspot.com/2006/08/blog-post_23.html 

 

 

 

http://zamzamworld.com/science_physics_.htm

http://www.majid.ae/prayer.php

منتدى رائع

http://www.ziadazzam.com/vb/forumdisplay.php?f=21/

http://icanchange.maktoobblog.com/


أهمية نوم القيلولة

مارس 15th, 2009 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاسرة = الزواج السعيد = المراة =المراهق=, الاعجاز العلمى, التنمية البشرية, السيرة النبوية, الصحة=التغدية=الطب البديل والنبوى, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية

 

صورة وآية: أهمية نوم القيلولة

النوم معجزة من معجزات الخالق تبارك وتعالى، ولكن لماذا أمرنا الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أن نأخذ غفوة في النهار؟ وهل هناك حكمة علمية من ذلك؟ …..

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نأخذ غفوة خلال النهار فقال: (قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل) [رواه الطبراني]، وقد أظهر بحث علمي جديد أن قيلولة الإنسان أثناء العمل تقلل من خطر الإصابة بمشكلات قلبية خطيرة، وربما قاتلة، وقال الباحثون إن قيلولة النهار في المكتب تفيد القلب لأنها تقلل من الإجهاد والاضطراب، حيث يشكل العمل المصدر الرئيسي للإجهاد. وفي بحث آخر يؤكد العلماء أن النوم بالنهار ضروري جداً ليعوض الإنسان ما فاته من نوم الليل، بل إن نوم الليل لا يكفي، وقد يكون ضاراً إذا امتد لفترة طويلة!

المزيد


أعمال يوم عرفه

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, عرفة

أعمال يوم عرفه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فـضل يـوم عـرفه
عن ابي قتادة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم) قال صيام يوم عرفه؛إني احتسب علي الله أن يكفر السنه التي بعده والسنه التي قبله ) [ رواه مسلم والترمزي و ابو داود والنسائي وإبن ماجه0وذلك لفظ الترمزي ]

الوقـت
العـمـــل
فـضــل العـمـــــل

4,20 صباحاً
إستيقاظ وسحور
بداية اليوم بركة( تسحروا فإن في السحور بركة)

4,45
صلاة ركعتين قيام الليل+ ركعة وتر + إستغفار ودعاء
قال(صلى الله عليه وسلم)[عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربه إلي الله تعالي ومنهاة عن الاثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد ] ( صحيح الجامع:ح 4079 )

( يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر )

يتـنزل ربنا عزوجل إلي سماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله سبحانه وتعالي في الثلث الاخير من الليل فيقول: هل من تائب فأتوب عليه هل من سائل فإعطيه ؛ هل من داع فإستجيب له هل ؟ هل ؟ هل ؟!!

ركعتى الفجر + صلاة الصبح جماعة في المسجد

*حجة وعمرة مجاناً من مسجدك

*أذكار الصباح

( ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها )

قال ( صلى الله عليه وسلم ) من صلى الصبح في جماعه ثم قعد يذكر الله حتي تطلع الشمس،، ثم صلي ركعتين كانت له كأجر حجه و عمره تامه تامه تامه ( صحيح الجامع : ح 6346 )

قال ( صلى الله عليه وسلم) سبق المفردون قالوا : وما المفردون يا رسول ؟ قال : ” الذاكرون الله كثيراً والذاكرات ” رواه مسلم

وقت النوم :
آداب النوم : النوم علي وضوء ، قراءة آية الكرسي وقل هو الله أحد والمعوذتين وأخرسورة البقرة

ودعاء باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فاغفر لها وار

المزيد


تواقيع حول الحج و10 ذى الحجة"رووووووووعة"

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, السيرة النبوية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, تواقيع/بطاقات/فلاش/, ذو الحجة, طريق النجاح, عرفة

 

http://www.arabsyscard.com/islamsignature/index.php?signature=haj 

تواقيع الحج والعمرة   

 

المزيد


تجديد الحياة.. في عشر ذي الحجة

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاضحية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, طريق النجاح

الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله ..
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
تجديد الحياة.. في عشر ذي الحجة
محمد الشعيرة

 

 

 تحتاج حياتنا بين الحين والحين إلى تجديد يعيد لها قوة الإيمان، ويحيي فيها نبض العقيدة، ويُنمّي فيها إحساس العبودية لله -تعالى-، ويدفع بها نحو ربها -عز وجل- وهي نادمة على معصيته, مجتهدة في طاعته.

تجديد يعيد إلى القلب رقته، فيخشع لآيات القرآن الكريم، ويتدبر في معانيها، وينقاد لحديث رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، ويهتدي بسنّته. تجديد ينتقل بالنفس من رتابة الأداء في العبادة إلى حضور القلب فيها، والإحساس بجمالها ومبانيها، ويقف بها عن المعاصي والمحرمات، ويبعث فيها الأمل بسعة الرحمة، وقبول التوبة، وغفران الذنوب ومحو السيئات. تجديد يتحول بحياتنا لتكون أكثر قرباً من الله -تعالى-، في فكرنا وأعمالنا ومعاملاتنا وعلاقاتنا.

وأعظم فرصة لتجديد الحياة، وزيادة الإيمان، هي أفضل الأزمنة وأشرف الأوقات، حين يدنو الله -تعالى- من عباده، ويفتح لهم أبواب المغفرة، ويجزل لهم العطاء، ويكون العمل أرجى للقبول، والدعاء أقرب للإجابة. والنفس بحاجة في كثير من الأحيان إلى ما يحفز فيها النشاط، ويشوّقها إلى التغيير، وهاهي ذي أيام العشر الأول من ذي الحجة، وما يتبعها من أيام التشريق، جاءت بما أودع الله -تعالى- فيها من فضائل، لتوقظ الهمم، وتُنشط النفوس، فليس هناك أيام جمعت من خصائص الفضل، وأسباب السعادة، كهذه الأيام، وتأمّل كم جمعت من ميزات، وحازت من فضائل:

فهي أيام عظيمة الحرمة لكونها في ذي الحجة، وهو من الأشهر الحرم، التي جعل الله -تعالى- تحريمها من الدين المستقيم، حيث قال -سبحانه-: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [التوبة: 36]، وتذكير النفس بذلك يكبح جماح شهواتها، ويذكرها بأن الذنب يعْظم كلما كانت حرمة الزمن أعظم، ولهذا حذّر الله -تعالى- عباده من تعدي الحدود فيها، فقال بعد بيان حرمتها: فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ، وذكّر الرسول -عليه الصلاة والسلام- الناس بذلك في شهر ذي الحجة، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس يوم النحر فقال: يا أيها الناس أي يوم هذا. قالوا: يوم حرام. قال: فأي بلد هذا. قالوا: بلد حرام، قال: فأي شهر هذا. قالوا: شهر حرام. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا. فأعادها مراراً، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت. قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته: فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض(1).

وهي أيام عظيمة؛ لأنها نالت شرف قيام ركن الإسلام الخامس في زمانها، حين يأتي الناس أفواجاً من كل فج عميق، ليبدؤوا فيها مناسكهم وشعائر حجهم، والتي تمضي بنا، لو تأمّلت، في ذكريات زمان عميق، لتحكي لنا مواقف مهيبة، وعبراً عديدة، من تاريخ بيت الله العتيق، سطّرها لنا بإيمانهم وصبرهم إبراهيم وآله -عليهم السلام-، فكان انقيادهم لأمر الله -تعالى- معالم هداية، ومواطن قدوة، في الإيمان بالله -تعالى- وتوحيده، والتوكل عليه وعبادته، يستن بها الموحِّدون في حجهم في كل زمان.

ويا لها من عبرةٍ تُحيي القلوب، وتشرح الصدور، وتشوّقها للإقبال على الله -عز وجل-، حين ترى خير الناس من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، يأتون الحج وهم يلبون، يجأرون إلى الله ويستغيثون، مع ما في زمنهم من صعوبة في السفر، ووعورة في الطريق، قال -عليه الصلاة والسلام-: صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً، منهم موسى صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو مُحْرم، على بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام ليف, له ضفيرتان(2), وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كنّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بين مكة والمدينة فمررنا بواد، فقال: أي واد هذا؟ قالوا: وادي الأزرق. قال: كأني أنظر إلى موسى -صلى الله عليه وسلم-… واضعاً إصبعه في أذنه له جؤار إلى الله بالتلبية [الجؤار: رَفْع الصَّوت والاسْتِغاثة]، مارّاً بهذا الوادي. قال: ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هَرْشى أو لَِفت. قال: كأني أنظر إلى يونس -صلى الله عليه وسلم- على ناقة حمراء عليه جبة صوف، وخطام [حبل] ناقته خُلبة [ليف]، مارّاً بهذا الوادي ملبياً(3).

حازت هذه الأيام العشر خير يومين في العام، وهما يوم عرفة ويوم النحر، ففي يوم عرفة يدنو الله -عز وجل-

المزيد


أيام ذي الحجة … أيام أغلى من الذهب … فاغتنمها …

ديسمبر 4th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاضحية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة

 أيام ذي الحجة … أيام أغلى من الذهب … فاغتنمها …






اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.


فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد …
فضل عشر ذي الحجة :
روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أفضل الأيام يوم عرفة).
أنواع العمل في هذه العشر :
الأول : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة .
الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ) .
الثالث : التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة .
الرابع : التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما

المزيد


قصص القران لعمرو خااالد

سبتمبر 10th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, التنمية البشرية, الداعية عمرو خااالد= برامج =بصرياات=خواطر......., السيرة النبوية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية

 

 

 

قصص القرآن

رمصان 1429 هـ

محاضرات عمرو خالدالبرامج الفضائيةقصص القرآن

   يوجد 9 ملف

 
 

اسم الدرس
الوقت
تقييم
مرات التحميل

الحلقة الأولى - سنحيا بالقرآن
60

76149

الحلقة الثانية - ق

المزيد


رتب رمضانك "2"

أغسطس 26th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاتصال/التواصل, الاخبار =الاعلان=الاجندة=news, الادارة/المدير الناجح//, الحب فى الاسلام /معانى الحب/عيد الحب, الذكاء*/الذاكرة /الحفظ/تنمية/تدريب, الزواج السعيد /الحياة لسعيدة, السيرة النبوية, القيادة/القائد المتميز.........., المدير لاول مرة //المدير الناجح//المدير القائد, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, رتب رمضانك للداعيةعلى ابو الحسن , شعبان ورمضان وشوال, طريق النجاح

استمارات رتب رمضانك للداعية الشاب

 على ابو الحسن

الاستمارة العاشرة

المزيد


استمارات رتب رمضانك للداعية الشاب على ابو الحسن"1"

أغسطس 25th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاتصال/التواصل, الاخبار =الاعلان=الاجندة=news, الادارة/المدير الناجح//, التنمية البشرية, الذكاء*/الذاكرة /الحفظ/تنمية/تدريب, الزواج السعيد /الحياة لسعيدة, السيرة النبوية, القيادة/القائد المتميز.........., المدير لاول مرة //المدير الناجح//المدير القائد, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, رتب رمضانك للداعيةعلى ابو الحسن , شعبان ورمضان وشوال, طريق النجاح, منتدى تطوير الذات والتنمية

استمارات رتب رمضانك

الاستمارة الاولى

الاستمارة الثانية

الاستمارة الثالثة

الاستمارة الرابعة

المزيد


اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان

أغسطس 19th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, شعبان ورمضان وشوال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد …

من رحمة الله تعالى علينا أن جعل لنا مواسم ، فيها نفحات لمن يتعرض لها ويغتنمها ، يفرح بها المؤمنون ويتسابق فيها الصالحون ويرجع فيها المذنبون ويتوب الله على من تاب وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ، لسان حالهم يقول : وعجلت إليك رب لترضى .

سيهل علينا شهرألا وهو شهر شعبان، وقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يُرفعَ عملى وأنا صائم ” رواه النسائى وأحمد بإسناد صحيح

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم فما رأيت رسول الله صلىالله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان رواه البخاري

حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها حدثته قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله وكان يقول خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وأحب الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما دووم عليه وإن قلت وكان إذا صلى صلاة داوم عليها رواه البخاري

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد جميعا عن بن عيينة قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي لبيد عن أبي سلمة قال سألت عائشة رضي الله عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر ولم أره صائما من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا رواه مسلم

استقبال شهر شعبان

الحمد لله الذى امتن على عباده بمواسم يرجعون فيها إليه ويقبلون بقلوبهم عليه فسبحان من أنعم علينا و تفضل وأسبغ عطاياه وأسبل و له الحمد فى الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون
وأشهد أن لا إله إلا الله فاطر السماوات العلى، ومنشئ الأرضين والثرى، وأشهد أن محمدا عبده المجتبى ورسوله المرتضى صلوات الله وسلامه عليه ما دار فى السماء فلك، وما سبح فى الملكوت ملك وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين
وبعد /
إي والله ما هى إلا ساعة ثم تنقضى بآلامها وأحزانها وتبقى الحسرات والتبعات وهكذا شأن الدنيا قال تعالى : { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ}{الروم: من الآية55}والعبد العاقل هو الذى يأخذ من حياته لمماته ومن دنياه لأخراه فالدنيا مزرعة الآخرة وهى ساعة فاجعلها طاعة والنفس طماعة فالزمها القناعة ، وإلا فإن الأنفاس تعد والرحال تشد والتراب من بعد ذلك ينتظر الخد وما عقبى الباقى غير اللحاق بالماضى وعلى أثر من سلف يمشي من خلف والسعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه
ومن رحمة الله تعالى علينا أن جعل لنا مواسم ، فيها نفحات لمن يتعرض لها ويغتنمها ، يفرح بها المؤمنون ويتسابق فيها الصالحون ويرجع فيها المذنبون ويتوب الله على من تاب وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ، لسان حالهم يقول : وعجلت إليك رب لترضى .
وهذه المواسم منها ما هو شهر ومنها ما هو يوم أو أيام ومنها ما هو ساعة ،

وقد أظلنا شهر من تلكم النفحات ألا وهو شهر شعبان، وقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يُ

المزيد


شهر شعبان

أغسطس 16th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, السيرة النبوية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, شعبان ورمضان وشوال

حول

 

 


المزيد


التالي