الحب فى الله  



ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
الشورى -23
 

http://lovewhatudo.blogspot.com/2006/08/blog-post_23.html 

 

 

 

http://zamzamworld.com/science_physics_.htm

http://www.majid.ae/prayer.php

منتدى رائع

http://www.ziadazzam.com/vb/forumdisplay.php?f=21/

http://icanchange.maktoobblog.com/


أعمال يوم عرفه

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, عرفة

أعمال يوم عرفه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فـضل يـوم عـرفه
عن ابي قتادة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم) قال صيام يوم عرفه؛إني احتسب علي الله أن يكفر السنه التي بعده والسنه التي قبله ) [ رواه مسلم والترمزي و ابو داود والنسائي وإبن ماجه0وذلك لفظ الترمزي ]

الوقـت
العـمـــل
فـضــل العـمـــــل

4,20 صباحاً
إستيقاظ وسحور
بداية اليوم بركة( تسحروا فإن في السحور بركة)

4,45
صلاة ركعتين قيام الليل+ ركعة وتر + إستغفار ودعاء
قال(صلى الله عليه وسلم)[عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربه إلي الله تعالي ومنهاة عن الاثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد ] ( صحيح الجامع:ح 4079 )

( يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر )

يتـنزل ربنا عزوجل إلي سماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله سبحانه وتعالي في الثلث الاخير من الليل فيقول: هل من تائب فأتوب عليه هل من سائل فإعطيه ؛ هل من داع فإستجيب له هل ؟ هل ؟ هل ؟!!

ركعتى الفجر + صلاة الصبح جماعة في المسجد

*حجة وعمرة مجاناً من مسجدك

*أذكار الصباح

( ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها )

قال ( صلى الله عليه وسلم ) من صلى الصبح في جماعه ثم قعد يذكر الله حتي تطلع الشمس،، ثم صلي ركعتين كانت له كأجر حجه و عمره تامه تامه تامه ( صحيح الجامع : ح 6346 )

قال ( صلى الله عليه وسلم) سبق المفردون قالوا : وما المفردون يا رسول ؟ قال : ” الذاكرون الله كثيراً والذاكرات ” رواه مسلم

وقت النوم :
آداب النوم : النوم علي وضوء ، قراءة آية الكرسي وقل هو الله أحد والمعوذتين وأخرسورة البقرة

ودعاء باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فاغفر لها وار

المزيد


تواقيع حول الحج و10 ذى الحجة"رووووووووعة"

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, السيرة النبوية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, تواقيع/بطاقات/فلاش/, ذو الحجة, طريق النجاح, عرفة

 

http://www.arabsyscard.com/islamsignature/index.php?signature=haj 

تواقيع الحج والعمرة   

 

المزيد


الاخبار حول يوم عرفة "محرك جوجل"

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاخبار =الاعلان=الاجندة=news, ايمانيات, ذو الحجة

 
مرتبة حسب العلاقة   الترتيب حسب التاريخ   الترتيب حسب التاريخ وعرض المتكرر 

  « عرض جميع نتائج البحث في الويب لـ يوم عرفة


الرأي

من فضائل يوم عرفة
محيط - منذ 4 ساعة/ساعات
قال عمر : قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم : وهو قائم بعرفة يوم الجمعة . قال صلى الله عليه وسلم : ” يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام ، وهي أيام أكل وشرب ” رواه أهل السنن . وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال : ” نزلت - أي آية ( اليوم أكملت ) - في يوم الجمعة ويوم عرفة ، وكلاهما بحمد الله لنا عيد ” . والعظيم لا يقسم إلا بعظيم ، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى : ” وشاهد ومشهود ” البروج :3 ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
خطباء الجمعة يتحدثون عن فضائل يوم عرفة الخليج
التاسع من ذي الحجة.. ما أعظمه من يوم! الرأي
مرزوق فليج الحربي جـريـدة الوطن
جـريـدة الوطن
مقالات مماثلة: عدد 6 »
في ذكرى حادثة انتهاك يوم عرفة!
شبكة راصد الإخبارية - منذ 34 دقيقة/دقائق
المصادف ليوم عرفة المعظم، وقعت بالقرب من الحرم المكي الشريف حادثة هزت مشاعر ضيوف بيت الله, وجميع المسلمين وأصحاب الضمائر الإنسانية، عندما قام شاب باختطاف ثلاث نساء من الحجيج في محاولة لاغتصابهن!! تفاصيل القضية البشعة والغريبة نشرت في الوسائل الإعلامية، وقد صاحب ذلك أصداء رافضة، وردود أفعال مستهجنة قوية جدا، طالب أبناء المجتمع بإنزال اشد العقوبات والأحكام الرادعة للمجرم ولأمثاله، كي لا تتكرر هذه العملية البشعة، التي تنافي قدسية المكان «مكة المكرمة» والزمان «يوم عرفة»، وتخالف أحكام الشريعة السمحاء


الإسلام اليوم

الشيخ سلمان العودة: يوم عرفة فرصة لا تعوّض
الإسلام اليوم - منذ 4 ساعة/ساعات
فصّل الشيخ سلمان بن فهد العودة في أعمال يوم عرفة للحاج وغير الحاج داعياً إلى استقبال ذلك اليوم بقلوب صافية نقية خالية من الغل والحقد والحسد، مبينا أن هذه المعاني إنما جاءت العبادة لتطاردها في نفوسنا، و قال: إن يوم عرفه له فضل كبير؛ فهو واحد من أيام العشر، وهي كلها أيام ذكر وتكبير وتهليل، وهي الأيام التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (والفجر وليال عشر)، وذكر في سورة الحج أيضاً، الأيام المعدودات هي أيام التشريق، والأيام المعلومات هي أيام العشر، التي فيها ذكر الله سبحانه وتعالى، والتكبير حتى
المريخي: يوم عرفة يعني إكمال الدين وإتمام النعمة
الرايـة - منذ 20 ساعة/ساعات
واننا يا عباد الله مقبولون على يوم عظيم من هذه الأيام يوم عظيم القدر رفيع المقام عند الله ورسوله، يوم من أيام الله العظيمة وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور إنه يوم عرفة، يوم رفع الله قدره على الأيام وأودعه فيه من الأجور والثواب والمنازل والدرجات لمن عمل صالحا مخلصا. إن يوم عرفة هو يوم إكمال الدين واتمام النعمة على المسلمين بهذا الدين العظيم وهو يوم رضي الله تعالى الإسلام دينا للعالمين اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا نزلت الآية على رسول الله في حجة الوداع في
عام / عرفات المشعر الوحيد خارج الحرام / لمحة تاريخية
وكالة الأنباء السعودية (واس) - منذ 43 دقيقة/دقائق
وبعرفة جبلها المشهور وهو أكمة صغيرة شبيهة بالبرث يصعد عليها بعض الحجاج يوم الوقوف وليس الوقوف علي الجبل خاصة من واجبات الحج لقوله صلى الله عليه وسلم // وقفت هاهنا بعرفة وعرفة كلها موقف //. فضل يوم عرفة عظيم إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يوم عرفة هو أفضل يوم عند الله وذلك في الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه عن حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم // ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا
عام / عرفات المشعر الوحيد خارج الحرام / لمحة تاريخية/ اضافة أولى وأخيرة وكالة الأنباء السعودية (واس)
مقالات مماثلة: عدد 2 »


الجزيرة

منى تستعد لاستقبال الحجاج في يوم التروية
الجزيرة - منذ 22 ساعة/ساعات
ويتوافد الحجيج اليوم على منى لقض

المزيد


تجديد الحياة.. في عشر ذي الحجة

ديسمبر 6th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاضحية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, طريق النجاح

الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلا الله ..
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
تجديد الحياة.. في عشر ذي الحجة
محمد الشعيرة

 

 

 تحتاج حياتنا بين الحين والحين إلى تجديد يعيد لها قوة الإيمان، ويحيي فيها نبض العقيدة، ويُنمّي فيها إحساس العبودية لله -تعالى-، ويدفع بها نحو ربها -عز وجل- وهي نادمة على معصيته, مجتهدة في طاعته.

تجديد يعيد إلى القلب رقته، فيخشع لآيات القرآن الكريم، ويتدبر في معانيها، وينقاد لحديث رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، ويهتدي بسنّته. تجديد ينتقل بالنفس من رتابة الأداء في العبادة إلى حضور القلب فيها، والإحساس بجمالها ومبانيها، ويقف بها عن المعاصي والمحرمات، ويبعث فيها الأمل بسعة الرحمة، وقبول التوبة، وغفران الذنوب ومحو السيئات. تجديد يتحول بحياتنا لتكون أكثر قرباً من الله -تعالى-، في فكرنا وأعمالنا ومعاملاتنا وعلاقاتنا.

وأعظم فرصة لتجديد الحياة، وزيادة الإيمان، هي أفضل الأزمنة وأشرف الأوقات، حين يدنو الله -تعالى- من عباده، ويفتح لهم أبواب المغفرة، ويجزل لهم العطاء، ويكون العمل أرجى للقبول، والدعاء أقرب للإجابة. والنفس بحاجة في كثير من الأحيان إلى ما يحفز فيها النشاط، ويشوّقها إلى التغيير، وهاهي ذي أيام العشر الأول من ذي الحجة، وما يتبعها من أيام التشريق، جاءت بما أودع الله -تعالى- فيها من فضائل، لتوقظ الهمم، وتُنشط النفوس، فليس هناك أيام جمعت من خصائص الفضل، وأسباب السعادة، كهذه الأيام، وتأمّل كم جمعت من ميزات، وحازت من فضائل:

فهي أيام عظيمة الحرمة لكونها في ذي الحجة، وهو من الأشهر الحرم، التي جعل الله -تعالى- تحريمها من الدين المستقيم، حيث قال -سبحانه-: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [التوبة: 36]، وتذكير النفس بذلك يكبح جماح شهواتها، ويذكرها بأن الذنب يعْظم كلما كانت حرمة الزمن أعظم، ولهذا حذّر الله -تعالى- عباده من تعدي الحدود فيها، فقال بعد بيان حرمتها: فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ، وذكّر الرسول -عليه الصلاة والسلام- الناس بذلك في شهر ذي الحجة، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس يوم النحر فقال: يا أيها الناس أي يوم هذا. قالوا: يوم حرام. قال: فأي بلد هذا. قالوا: بلد حرام، قال: فأي شهر هذا. قالوا: شهر حرام. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا. فأعادها مراراً، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت. قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته: فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض(1).

وهي أيام عظيمة؛ لأنها نالت شرف قيام ركن الإسلام الخامس في زمانها، حين يأتي الناس أفواجاً من كل فج عميق، ليبدؤوا فيها مناسكهم وشعائر حجهم، والتي تمضي بنا، لو تأمّلت، في ذكريات زمان عميق، لتحكي لنا مواقف مهيبة، وعبراً عديدة، من تاريخ بيت الله العتيق، سطّرها لنا بإيمانهم وصبرهم إبراهيم وآله -عليهم السلام-، فكان انقيادهم لأمر الله -تعالى- معالم هداية، ومواطن قدوة، في الإيمان بالله -تعالى- وتوحيده، والتوكل عليه وعبادته، يستن بها الموحِّدون في حجهم في كل زمان.

ويا لها من عبرةٍ تُحيي القلوب، وتشرح الصدور، وتشوّقها للإقبال على الله -عز وجل-، حين ترى خير الناس من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، يأتون الحج وهم يلبون، يجأرون إلى الله ويستغيثون، مع ما في زمنهم من صعوبة في السفر، ووعورة في الطريق، قال -عليه الصلاة والسلام-: صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً، منهم موسى صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان وهو مُحْرم، على بعير من إبل شنوءة مخطوم بخطام ليف, له ضفيرتان(2), وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كنّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بين مكة والمدينة فمررنا بواد، فقال: أي واد هذا؟ قالوا: وادي الأزرق. قال: كأني أنظر إلى موسى -صلى الله عليه وسلم-… واضعاً إصبعه في أذنه له جؤار إلى الله بالتلبية [الجؤار: رَفْع الصَّوت والاسْتِغاثة]، مارّاً بهذا الوادي. قال: ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هَرْشى أو لَِفت. قال: كأني أنظر إلى يونس -صلى الله عليه وسلم- على ناقة حمراء عليه جبة صوف، وخطام [حبل] ناقته خُلبة [ليف]، مارّاً بهذا الوادي ملبياً(3).

حازت هذه الأيام العشر خير يومين في العام، وهما يوم عرفة ويوم النحر، ففي يوم عرفة يدنو الله -عز وجل-

المزيد


أيام ذي الحجة … أيام أغلى من الذهب … فاغتنمها …

ديسمبر 4th, 2008 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاضحية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة

 أيام ذي الحجة … أيام أغلى من الذهب … فاغتنمها …






اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.


فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد …
فضل عشر ذي الحجة :
روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أفضل الأيام يوم عرفة).
أنواع العمل في هذه العشر :
الأول : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة .
الثاني : صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ) .
الثالث : التكبير والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة .
الرابع : التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب ، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة ، فالمعاصي سبب البعد والطرد ، والطاعات أسباب القرب والود ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما

المزيد


الوصية الجامعة (ماذا بعد الحج

ديسمبر 26th, 2007 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة

  • الوصية الجامعة (ماذا بعد الحج)
  • الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
ملخص هذه المادّة


لقد تضمن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت …) ثلاث قواعد مهمة، وهي: قاعدة في التعامل مع الله، وقاعدة في التعامل مع النفس، وقاعدة في التعامل مع الخلق، وقد اشتمل هذا الدرس على بيان لأهمية الأخلاق في الدعوة إلى الله، مع توضيح لأهمية الرفقة الطيبة، وقاعدة السلف في علامة قبول الأعمال.


عناصر الوصية الجامعة (ماذا بعد الحج)
اضغط على العنصر الذى ترغب فيه


  • اقرأ المادّة كاملة في صفحة واحدة


    newWindow = openWin( ‘index.cfm?method=home.ListenAudio&type=rm&action=listen&ContentID=1034′, ”, ‘width=600,height=440,toolbar=0,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable=0′ ); newWindow.focus()”>استمع لـ القاعدة الأولى: في التعامل مع الله عز وجل (هذا العنصر فقط) قم بتنزيل هذا المقطع الصوتي اضف للسلة العلمية

newWindow = openWin( ‘index.cfm?method=home.ListenAudio&type=rm&action=listen&ContentID=1035′, ”, ‘width=600,height=440,toolbar=0,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable=0′ ); newWindow.focus()”>استمع لـ القاعدة الثانية : في التعامل مع النفس (هذا العنصر فقط) قم بتنزيل هذا المقطع الصوتي اضف للسلة العلمية

newWindow = openWin( ‘index.cfm?method=home.ListenAudio&type=rm&action=listen&ContentID=1036′, ”, ‘width=600,height=440,toolbar=0,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable=0′ ); newWindow.focus()”>استمع لـ القاعدة الثالثة: في التعامل مع الخلق (هذا العنصر فقط) قم بتنزيل هذا المقطع الصوتي اضف للسلة العلمية

newWindow = openWin( ‘index.cfm?method=home.ListenAudio&type=rm&action=listen&ContentID=1037′, ”, ‘width=600,height=440,toolbar=0,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable=0′ ); newWindow.focus()”>استمع لـ سبب عدم انتشار الإسلام كما كان في عهد الصحابة (هذا العنصر فقط) قم بتنزيل هذا المقطع الصوتي اضف للسلة العلمية

newWindow = openWin( ‘index.cfm?method=home.ListenAudio&type=rm&action=listen&ContentID=1038′, ”, ‘width=600,height=440,toolbar=0,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable=0′ ); newWindow.focus()”>استمع لـ أهمية الرفقة الطيبة (هذا العنصر فقط) قم بتنزيل هذا المقطع الصوتي
المزيد


شروط الأضحية

ديسمبر 18th, 2007 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, الاضحية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة

 

 

 شروط الأضحية



نويت أن أضحي عن نفسي وأولادي ، فهل هناك مواصفات معينة في الأضحية ؟ أم أنه يصح أن أضحي بأي شاة ؟.
الجواب:

الحمد لله
يشترط للأضحية ستة شروط :
أحدها :
أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها لقوله تعالى: ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الاَْنْعَـمِ ) وبهيمة الأنعام هي الإبل ، والبقر ، والغنم هذا هو المعروف عند العرب ، وقاله الحسن وقتادة وغير واحد .
الثاني :
أن تبلغ السن المحدود شرعاً بأن تكون جذعة من الضأن ، أو ثنية من غيره لقوله صلى الله عليه وسلّم : " لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن " . رواه مسلم .
والمسنة : الثنية فما فوقها ، والجذعة ما دون ذلك .
فالثني من الإبل : ما تم له خمس سنين .
والثني من البقر : ما تم له سنتان .
والثني من الغنم ما تم له سنة .
والجذع : ما تم له نصف سنة ، فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والبقر والمعز ، ولا بما دون الجذع من الضأن .
الثالث :
أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة :
1 ـ العور البين : وهو الذي تنخسف به العين ، أو تبرز حتى تكون كالزر ، أو تبيض ابيضاضاً يدل دلالة بينة على عورها .
2 ـ المرض البين : وهو الذي تظهر أعراضه على البهيمة كالحمى التي تقعدها عن المرعى وتمنع شهيتها ، والجرب الظاهر المفسد للحمها أو المؤثر في صحته ، والجرح العميق المؤثر عليها في صحتها ونحوه .
3 ـ العرج البين : وهو الذي يمنع البهيمة من مسايرة السليمة في ممشاها .
4 ـ الهزال المزيل للمخ :

المزيد


عشر ذو الحجة والأضحية/محمد بن راشد الرشيدي

ديسمبر 18th, 2007 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, عرفة

 

ملخص الخطبة

1- فضل عشر ذي الحجة. 2- فضل يوم عرفة. 3- فضل يوم النحر. 4- كيف تستقبل مثل هذه المواسم؟ 5- الأعمال المشروعة في هذه الأيام المباركة. 6- مشروعية الأضحية وبعض أحكامها. 7- فضل الحج. 8- التحذير الشديد من تأخير الحج مع الاستطاعة.

الخطبة الأولى

أما بعد: فاتقوا الله يا عباد الله، فإن من اتقاه وقاه وحفظه في الدنيا والآخرة، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18].

واعلموا ـ عباد الله ـ أن الله قد شرع لنا أزمنة فاضلة تضاعف فيها الحسنات وتفتح فيها أبواب الرحمات، يتفضل الله بها على عباده بمضاعفة الأعمال الصالحة، ويعطيهم على القليل الكثير، يغفر فيها للمستغفرين، ويتوب فيها على عباده المؤمنين، ويجيب السائلين.

هذه الأزمنة تكرر من عام إلى عام، ومن وقت إلى آخر، منها شهر رمضان، ومنها هذه الأيام العشر، ألا وهي العشر الأيام الأولى من شهر ذي الحجة، فإنها أيام فاضلة، عظّم الله شأنها ورفع مكانتها وأقسم بها في كتابه، فقال جل وعلا: وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [الفجر:1-3]. فالليالي العشر هي ليالي عشر ذي الحجة، والشفع هو يوم النحر، والوتر هو يوم عرفة.

وقد أخبر النبي أن العمل الصالح في هذه الأيام أفضل من الجهاد في سبيل الله، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر))، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء)) أخرجه البخاري، وفي رواية أخرى: ((ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى))، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء)) أخرجه الدارمي وحسنه الألباني في الإرواء.

في هذه الأيام تجتمع أمهات العبادات، فيجتمع فيها الصلاة والصيام والحج والصدقة بالأضاحي والهدي وغيرها، والتي لا تجتمع في غيره.

في هذه الأيام يوم عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي أكمل الله فيه الدين وأتم به النعمة وأنزل فيه قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا [المائدة:3]، فهو للحجاج أساس حجهم، قال : ((الحج عرفة)) أخرجه أصحاب السنن وهو في صحيح الجامع (3172). ومن لم يقف بها فلا حج له. فيه تجاب الدعوات وتقال العثرات وتغفر الذنوب والسيئات وتتنزل من الله الرحمات، قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة)) أخرجه مسلم. يشرع للحجاج في هذا اليوم الإكثار من الدعاء وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، قال : ((خير الدعاء دعاء عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) أخرجه الترمذي والبيهقي وهو في السلسلة الصحيحة (4/6).

وفي هذه الأيام العشر يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله، قال : ((إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر، ثم يوم القر)) أخرجه الترمذي وحسنه الألباني في المشكاة.

في هذا اليوم تراق دماء الأضاحي والهدي تقربًا إلى الله عز وجل، وهذا من أفضل القربات وأجل الطاعات، فقد قرن الله الذبح بالصلاة قال تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2]، وقال جل وعلا: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:161، 162].

فينبغي للمسلم أن يستقبل مواسم الخيرات بالتوبة الصادقة النصوح، التوبة من التقصير في الواجبات، والتوبة من ارتكاب المحرمات، والتوبة من التقصير في شكر نعم الله علينا، فكم من نعم أنعمها الله علينا قل أن نشكرها، وكم قصرنا في طاعة الله وما تبنا، يقول النبي : ((من أصبح منكم آمنًا في سربه معافى في جسده يملك قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)) أخرجه الترمذي وابن ماجه وهو في صحيح الجامع (6042). فمن منا أدى شكر هذه النعم؟!

ثم ينبغي على المسلم أن يغتنم مواسم الخيرات فيما يقربه إلى ربه ويرفع درجته في الجنة، قال تعالى: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران:133].

وأولى الأعمال بالاهتمام هي الفرائض التي أوجبها الله على عباده، من صلاة وصيام وحج وزكاة وبر وصلة للأرحام، مع ترك المحرما

المزيد


فضل العشر من ذي الحجة

ديسمبر 18th, 2007 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, السيرة النبوية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, عرفة

 


 

تفرّد الله سبحانه وتعالى بالخلق والاختيار، قال تعالى: { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون } ( القصص 68)، ومن رحمته بالعباد أن فاضل بين الأوقات والأزمنة، فاختار منها أوقاتاً خصّها بمزيد الفضل وزيادة الأجر؛ ليكون ذلك أدعى لشحذ الهمم، وتجديد العزائم، والمسابقة في الخيرات والتعرض للنفحات، ومن هذه الأزمنة الفاضلة أيام عشر ذي الحجة التي اختصت بعدد من الفضائل والخصائص .

فقد أقسم الله بها في كتابه تنويها بشرفها وعظم شأنها فقال سبحانه: { والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر } ( الفجر 1- 3)، قال عدد من أهل العلم: إنها عشر ذي الحجة .

وشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها أعظم أيام الدنيا، و أن العمل الصالح فيها أفضل منه في غيرها، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، حيث قال - صلى الله عليه وسلم-: ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الترمذي ، وأصله في البخاري ، وفي حديث ابن عمر : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد .

وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ ) رواه مسلم ، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين .

وفيها أيضاً يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله قال - صلى الله عليه وسلم -: ( أعظم الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ثم يوم القرّ ) رواه أبو داود .

وإنما حظيت عشر ذي الحجة بهذه المكانة والمنزلة لاجتماع أمهات العبادة فيها وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها .

وقد تكلم أهل العلم في المفاضلة بينها وبين العشر الأواخر من رمضان، ومن أحسن ما قيل في ذلك ما ذهب إليه بعض المحققين من أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان الأخيرة، وليالي عشر رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة جمعاً بين النصوص الدالة على فضل كل منها، لأن ليالي العشر من رمضان إنما فضلت باعتبار ليلة القدر وهي من الليالي، وعشر ذي الحجة إنما فضلت باعتبار الأيام، ففيها يوم النحر ويوم عرفة ويوم التروية .

وهناك أعمال صالحة تتأكد في هذه العشر جاءت النصوص بالحث عليها، والترغيب فيها من أهمها:

التوبة النصوح والرجوع إلى الله، والتزام طاعته والبعد عن كل ما يخالف أمره ونه

المزيد


حديث فضل يوم عرفة

ديسمبر 18th, 2007 كتبها طريق الجنة نشر في , اسلاميات, السيرة النبوية, ايمانيات, بلغوا عنى ولو اية, ذو الحجة, عرفة


 

 

 

وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ))، فيستحب صيامه لغير الحاج، أما الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتى يتقوى على الوقوف وذكر الله تعالى، وهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار، والمباهاة أهل الموقف، كما في صحيح مسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ:


 

 

روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة، إنه ليدني، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ) .

وعند أحمد في "مسنده" و ابن حبان في "صحيحه" و الحاكم في "مستدركه" من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ( إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي، جاؤوني شعثًا غبرًا ) .

وروى ابن خزيمة و ابن حبان و البزار و أبو يعلى و البيهقي عن جابر رضي الله عنه، مرفوعًا أيضًا: ( ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة، ينـزل الله تعالى إلى سماء الدنيا، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي، جاؤوني شعثًا غبرًا ضاجِّين، جاؤوا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عقابي، فلم يُرَ يومًا أكثر عتقًا من النار، من يوم عرفة ) .

وفي مصنف عبد الرزاق من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، في حديث الرجلين اللَّذين جاءا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسألانه عن أمر دينهم، وكان من جوابه لهما: ( وأما وقوفك بعرفة، فإن الله تبارك وتعالى ينـزل إلى سماء الدنيا، فيباهي بهم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادي جاؤوا شعثًا غبرًا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي، ولم يروني، فكيف لو رأوني، فلو كان عليك مثل رمل عالج، أو مثل أيام الدنيا، أو مثل قطر السماء ذنوبًا، غسلها الله عنك ) .

وعند ابن عبد البر في "تمهيده" من رواية أنس رضي الله عنه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف قاعدًا، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فذكر حديثًا فيه طول وفيه: ( وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا، ثم يباهي بكم الملائكة، فيقول: هؤلاء عبادي جاءوني شعثًا سفعًا، يرجون رحمتي ومغفرتي؛ فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، وكعدد القطر، وكزبد البحر، لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم، ولمن شفعتم له ) .

وروى ابن عبد البر أيضًا، بسنده عن أنس بن مالك رضي الله ع

المزيد


التالي